٣٥وقال {إ نّها لإ حْدى الْكُبر } {نذ يراً لّ لْبشر } فانتصب {نذ يراً} لأنه خبر لـ{إ حْدى الكُبر} فانتصب {نذ يراً} لأنه خبر للمعرفة وقد حسن عليه السكوت فصار حالا وهي "النذ ير" كما تقول "إ نّهُ لعبْدُ اللّه قائ ماً" وقال بعضهم "إ نّما هُو" "قُمْ نذ يراً فأنْذ ر". |
﴿ ٣٥ ﴾