٥٤وقوله : يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ... (٥٤) خفض ، تجعلها لعتا (لقوم) ولو نصبت على القطع «٤» من أسمائهم فى (يحبهم ويحبونه) كان وجها. وفى قراءة عبد اللّه (أذلّة على المؤمنين غلظاء على الكافرين) أذلة : أي رحماء بهم. (٤) يريد بذلك النصب على الحال. وقد صرح بذلك القرطبي ، ويريد بأسمائهم الضمير فى الفعلين. |
﴿ ٥٤ ﴾