وقوله : وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ (١٢٠) فأما ظاهره فالفجور والزنى ، وأما باطنه فالمخالّة : «٤» أن تتخذ المرأة الخليل وأن يتخذها.
(٤) كذا فى ج. وفى ش : «فالمخالفة».
﴿ ١٢٠ ﴾