٥٢

وقوله : وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ هُدىً وَرَحْمَةً (٥٢) تنصب الهدى والرحمة على القطع من الهاء فى فصّلناه. وقد تنصبهما على الفعل «١». ولو خفضته على الإتباع للكتاب كان صوابا كما قال اللّه تبارك وتعالى :

وَ هذا «٢» كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فجعله رفعا بإتباعه للكتاب.

(١) كأنه يريد نصبه على أنه مفعول مطلق. أي هدينا به هدى ورحمنا به رحمة. [.....]

(٢) آية ٩٢ سورة الأنعام.

﴿ ٥٢