٢٧و قوله : لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ (٢٧) إن شئت جعلتها «١» جزما على النهى ، وإن شئت جعلتها صرفا ونصبتها قال «٢» : لا تنه عن خلق وتأتى مثله عار عليك إذا فعلت عظيم و فى إحدى القراءتين (ولا تخونوا أماناتكم) فقد يكون أيضا هاهنا جزما ونصبا. (١) أي تخونوا فى قوله : (وتخونوا أماناتكم) يحتمل أن يكون معطوفا على المجزوم بلا الناهية ، ويحتمل أن يكون منصوبا بأن مضمرة بعد واو المعية ، وهو ما يعرف عند الكوفيين بالنصب على الصرف. (٢) المشهور أن القائل هو أبو الأسود الدؤلي من قصيدة طويلة. وانظر الخزانة ٣/ ٦١٨ |
﴿ ٢٧ ﴾