١٣

وقوله : وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ (١٣) ذلك أن خزاعة كانوا حلفاء للنبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، وكانت الديل بن بكر حلفاء لبنى عبد شمس ، فاقتتلت الديل وخزاعة ، فأعانت قريش الديل على خزاعة ، فذلك قوله : بَدَؤُكُمْ أي قاتلوا «٤» حلفاءكم.

(٤) كذا فى أ. وفى ش. ج : «قاتلوكم».

﴿ ١٣