٥٢و قوله : قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ (٥٢) : الظفر أو الشهادة ، فهما الحسنيان. والعرب تدغم اللام من (هل) و(بل) عند التاء خاصة. وهو فى كلامهم عال كثير يقول : هل تدرى ، وهتّدرى. فقرأها القراء على ذلك ، وإنما استحبّ فى القراءة خاصّة تبيان ذلك ، لأنهما منفصلان ليسا من حرف واحد ، وإنما بنى القرآن على الترسّل والترتيل وإشباع الكلام فتبيانه أحب إلىّ من إدغامه ، وقد أدغم القرّاء «٣» الكبار ، وكلّ صواب. (٣) هم حمزة والكسائىّ وخلف فى رواية هشام. |
﴿ ٥٢ ﴾