٥٣وقوله : أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً (٥٣) وهو أمر فى اللفظ وليس بأمر فى المعنى لأنه أخبرهم أنه لن يتقبّل منهم. وهو فى الكلام بمنزلة إن فى الجزاء كأنك قلت : إن أنفقت طوعا أو كرها فليس بمقبول منك. ومثله اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ «٤» ليس بأمر ، إنما هو على تأويل الجزاء. ومثله قول الشاعر «٥» : أسيئي بنا أو أحسنى لا ملومة لدينا ولا مقليّة إن تقلّت (٤) آية ٨٠ سورة التوبة. (٥) هو جميل فى قصيدة يتغزل فيها بثينة. [.....] |
﴿ ٥٣ ﴾