٢٠وقوله : وَما كانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ [٢٠].هم رءوس الكفرة الذين يضلّون. وقوله : (ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ) على وجهين. فسّره بعض المفسّرين : يضاعف لهم العذاب بما كانوا يستطيعون السّمع «٢» ولا يفعلون. فالباء حينئذ كان ينبغى لها أن تدخل ، لأنه قال : (وَ لَهُمْ «٣» عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ) فى غير موضع من التنزيل أدخلت فيه الباء ، وسقوطها جائز كقولك «٤» فى الكلام : بأحسن ما كانوا يعملون وأحسن ما كانوا يعملون. وتقول فى الكلام : لأجزينّك بما عملت ، وما عملت. ويقال : ما كانوا يستطيعون السّمع وما كانوا يبصرون : أي أضلّهم اللّه عن ذلك فى اللوح المحفوظ. (٢) سقط في ا. (٣) الآية ١٠ سورة البقرة. (٤) الأولى : كقوله تعالى. فإن الاستعمالين واردان فى الكتاب العزيز فالأول فى الآية ٩٦ سورة النحل ، والثاني فى الآية ٧ سورة العنكبوت. |
﴿ ٢٠ ﴾