٣٥

وقوله : فَعَلَيَّ إِجْرامِي [٣٥].

يقول : فعليّ إثمى. وجاء فى التفسير فعليّ آثامي ، فلو قرئت : أجرامى على التفسير كان صوابا.

وأنشدنى أبو الجراح :

لا تجعلونى كذوى الأجرام الدّهمسيّين ذوى ضرغام «٣»

فجمع الجرم أجراما. ومثل ذلك (وَ اللَّهُ «٤» يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ) و(أسرارهم) وقد قرئ بهما «٥». ومنه (وَ مِنَ «٦» اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ) و(أدبار السّجود) فمن قال : (إدبار) أراد المصدر. ومن قال (أسرار) أراد جمع السّر.

 (٣) «الدهمسيين» نسبة إلى الدهمسة وهى السرار أي الذين يتسترون لخبثهم. وضرغام علم. يريد آل هذا الرجل.

(٤) الآية ٢٦ سورة محمد.

(٥) قرأ بكسر الهمزة حفص وحمزة والكسائي وخلف. وقرأ الباقون بفتحها.

(٦) الآية ٤٠ سورة ق. قرأ نافع وابن كثير وحمزة وأبو جعفر وخلف بكسر الهمزة ، والباقون بفتحها.

﴿ ٣٥