٥٧وقوله : وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً [٥٧] رفع : لأنه جاء بعد الفاء. ولو جزم كان كما قال (مَنْ «٢» يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ) كان «٣» صوابا. وفى قراءة عبد اللّه (ولا تنقصوه) جزما. ومعنى لا تضرّوه يقول : هلاككم إذا أهلككم لا ينقصه شيئا. و(عاد) مجرى «٤» فى كل القرآن لم يختلف فيه. وقد يترك إجراؤه ، يجعل اسما للأمّة التي هو منها ، كما قال الشاعر : أ حقّا عباد اللّه جرأة محلق علىّ وقد أعييت عاد وتبّعا و سمع الكسائىّ بعض العرب يقول : إن عاد وتبّع أمّتان. (٢) الآية ١٨٦ سورة الأعراف. والجزم قراءة حمزة والكسائي وخلف كما فى الاتحاف. (٣) هذه الجملة بدل من قوله : «كان كما قال ..» [.....] (٤) أي مصروف |
﴿ ٥٧ ﴾