٦٤

وقوله : وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً [٦٤].

نصبت صالحا وهودا وما كان على هذا اللفظ بإضمار (أرسلنا).

و قد اختلف القراء فى (ثمود) فمنهم من أجراه فى كلّ حال. ومنهم من لم يجره فى حال.

حدّثنا محمد قال : حدثنا الفراء قال : حدّثنى قيس عن أبى إسحق عن عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخمىّ عن أبيه أنه كان لا يجرى (ثمود) فى شىء من القرآن (فقرأ «١» بذلك حمزة) ومنهم من أجرى (ثمود) فى النصب لأنها مكتوبة بالألف فى كل القرآن إلا فى موضع واحد (وَ آتَيْنا «٢» ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً) فأخذ بذلك الكسائىّ فأجراها فى النصب ولم يجرها فى الخفض ولا فى الرفع إلّا فى حرف واحد : قوله (أَلا إِنَّ «٣» ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ) فسألوه «٤» عن ذلك فقال :

قرئت فى الخفض «٥» من المجرى وقبيح أن يجتمع الحرف مرتين فى موضعين ثم يختلف ، فأجريته لقربه منه.

(١) سقط ما بين القوسين فى ا

(٢) الآية ٥٩ سورة الإسراء

(٣) الآية ٦٨ سورة هود

(٤) ا : «فسألته»

(٥) كذا فى الأصول. والأولى : «النصب»

﴿ ٦٤