٣٦

وقوله : وَلا تَقْفُ [٣٦] أكثر القراء يجعلونها من قفوت ، فتحرّك الفاء إلى الواو ، فتقول (وَ لا تَقْفُ) وبعضهم قال (ولا تقف «٥») والعرب تقول قفت أثره وقفوته. ومثله يعتام ويعتمى «٦»

(٥) فى البحر نسبتها إلى معاذ القارئ.

(٦) أي يختار.

وقاع الجمل الناقة وقعا إذا ركبها ، وعاث وعثى من الفساد. وهو كثير ، منه شاك السلاح وشاكى السلاح ، وجرف هار وهار. وسمعت بعض قضاعة يقول : اجتحى ماله واللغة الفاشية اجتاح ماله.

وقد قال الشاعر :

و لو أنى رأيتك من بعيد لعاقك من دعاء النيّب عاقى

يريد : عائق

حسبت بغام راحلتى عناقا وما هى ويب غيرك بالعناق «١»

و قوله : كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً [٣٨] وقرأ بعض «٢» أهل الحجاز (كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً).

(١) انظر ص ٦٢ من الجزء الأول.

(٢) القراءة الأولى لابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف وافقهم الحسن والأعمش والقراءة الآخرة للباقين.

﴿ ٣٦