٥١وقوله : أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ [٥١] قالوا للنبىّ صلى اللّه عليه وسلم : أرأيت لو كنّا الموت من يميتنا؟ فأنزل اللّه عز وجل (أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ) يعنى الموت نفسه أي لبعث اللّه عليكم من يميتكم. وقوله (فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ) يقال أنغض رأسه أي حرّكه إلى فوق وإلى أسفل. وأرانا ذلك أبو زكريا «١» فقال برأسه ، فألصقه بحلقه ثم رفعه كأنه ينظر إلى السّقف. والرأس ينغض وينغض. والثنيّة إذا تحركت : قيل نغضت سنّه. وإنما يسمى الظليم نغضا لأنه إذا عجّل مشيه ارتفع وانخفض. وقوله : (وَ يَقُولُونَ مَتى هُوَ) يعنى البعث. (١) أي أشار برأسه وفعل. وفى النهاية : العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال ، وتطلقه على غير الكلام واللسان فتقول : قال بيده أي أخذ وقال برجله أي مشى.» [.....] |
﴿ ٥١ ﴾