١٨

وقوله : ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ [١٨] الوصيد : الفناء. والوصيد والأصيد لغتان مثل الإكاف «١» والوكاف «٢» ، ومثل أرّخت الكتاب وورّخته ، ووكّدت الأمر وأكّدته ، ووضعته يتنا «٣» وأتنا «٤» ووتنا «٥»يعنى الولد. فأما قول العرب : واخيت ووامرت وواتيت وواسيت فإنها بنيت على المواخاة والمواساة والمواتاة والمؤامرة ، وأصلها الهمز كما قيل : هو سول منك ، وأصله الهمز فبدّل واوا وبنى على السؤال.

وقوله«٦» : (فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ) أي ناحية متّسعة.

وقوله : (وَ لَمُلِئْتَ) بالتخفيف قرأه عاصم والأعمش وقرأ «٧» أهل المدينة (ولملّئت منهم) مشدّدا. وهذا خوطب به محمّد صلى اللّه عليه وسلم.

(١) هو برذعة الحمار.

(٢) هو برذعة الحمار. [.....]

(٣) هو أن تخرج رجلا المولود قبل يديه.

(٤) هو أن تخرج رجلا المولود قبل يديه.

(٥) هو أن تخرج رجلا المولود قبل يديه.

(٦) هذا فى الآية ١٧

(٧) ش ، ب : «قرأها».

﴿ ١٨