٢٥

وقوله : ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ [٢٥] مضافة «٢». وقد قرأ كثير من القراء (ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ) يريدون ولبثوا فى كهفهم سنين ثلاثمائة فينصبونها بالفعل.

ومن العرب من يضع السنين فى موضع سنة فهى حينئذ فى موضع خفض لمن أضاف. ومن نوّن على هذا المعنى يريد الإضافة نصب السّنين بالتفسير للعدد كقول عنترة :

فيها اثنتان وأربعون حلوبة سودا كخافية الغراب الأسحم «٣»

فجعل (سودا) وهى جمع مفسّرة كما يفسّر الواحد.

(١) هذه قراءة حمزة والكسائي وخلف ، وافقهم الحسن والأعمش.

(٣) هذا من معلقته. وقوله : «فيها» أي في حمولة أهل محبوبته التي يتغزل بها. والحلوبة : المحلوبة يريد؟؟؟.

(٢) وخافية الغراب آخر ريش الجناح مما يلى الظهر. والأسحم : الأسود.

﴿ ٢٥