٣٩

وقوله : ما شاءَ اللَّهُ [٣٩] ما ، فى موضع رفع ، إن شئت رفعته بإضمار (هو) تريد :

هو ما شاء اللّه. وإن شئت أضمرت ما شاء اللّه كان فطرحت (كان) وكان موضع (ما) نصبا بشاء ، لأن الفعل واقع عليه. وجاز طرح الجواب كما قال (فَإِنِ «٢» اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ) ليس له جواب لأن معناه «٣» معروف.

وقوله : (إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ) (أنا) إذا نصبت (أقلّ) عماد «٤». وإذا رفعت (أقل) فهى اسم والقراءة بهما «٥» جائزة.

(٢) الآية ٣٥ سورة الأنعام.

(٣) يريد أن معنى الجواب لا يحتاج إلى ذكره وهو : «فافعل» كما ذكره المؤلف فى ص ٣٣١ من الجزء الأول.

(٤) هو ضمير الفصل عند البصريين.

(٥) قراءة النصب للجمهور. وقراءة الرفع لعيسى بن عمر. وهى قراءة شاذة. وانظر البحر ٦/ ١٢٩.

﴿ ٣٩