٤٥وقوله : تَذْرُوهُ الرِّياحُ [٤٥] من ذروت وذريت لغة ، وهى كذلك فى قراءة عبد اللّه (تذريه الريح) ولو قرأ قارئ (تذريه الريح) من أذريت أي تلقيه كان وجها وأنشدنى المفضّل : فقلت له صوّب ولا تجهدنّه فيذرك من أخرى القطاة فتزلق «٣» تقول «٤» : أذريت الرجل عن الدابّة وعن «٥» البعير أي ألقيته. (٣) من قصيدة لامرىء القيس. وهو فى البيت يخاطب غلامه وقد حمله على فرس جواد للصيد ويقال : صوب الفرس إذا أرسله للجرى. والقطاة من الفرس : موضع الردف. يقول لا تجهده فى العدو فيصرعك. وانظر الديوان ١٧٤ ، ص ٢٠٦ من الجزء الأول. (٤) ا : «يقال». (٥) سقط فى ا. |
﴿ ٤٥ ﴾