٤٧

وقوله وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ [٤٧] و(تَسِيرُ «٦» الْجِبالُ).

وقوله : (وَ تَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً) يقول : أبرزنا أهلها من بطنها. ويقال : سيّرت عنها الجبال فصارت كلها بارزة لا يستر بعضها بعضا.

(٦) هى قراءة ابن كثير وأبى عمرو وابن عامر. [.....]

و قوله (فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ) هذه القراءة (ولو «١» قرئت «و لم نغدر» كان صوابا) ومعناهما واحد يقال : ما أغدرت منهم أحدا ، وما غادرت وأنشدنى بعضهم «٢» :

هل لك والعائض منهم عائض فى هجمة يغدر منها القابض

سدسا وربعا تحتها فرائض قال ، الفراء سدس وربع من أسنان الإبل.

(١) ما بين القوسين فى ش وفى ا بدله : «و لم تغدر جائزة لو قرئت».

(٢) ا ، ب «بعض بنى فقعس» والرجز لأبى محمد الفقعسي كما فى اللسان (عرض) وهو يخاطب امرأة خطبها إلى نفسه ورغبها أن تنكحه. والهجمة من الإبل أولها الأربعون إلى ما زادت وأراد أنها إبل كثيرة لا يقدر القابض على سوقها فهو يترك بعضها. وقوله : والعائض منك عائض أي الذي يعطيك عوضا أوقع الشيء موقعه فهو عائض. وبروى : والعارض منك عائض والسدس جمع سدبس وهو فى أسنان الإبل قبل البازل والبازل يكون فى تاسع سنيه والربع جمع رباع للذى ألقى الرباعية وهى السن بين الثنية والناب وهو فى الإبل فى السنة السابعة. والفرائض ما يؤخذ من الإبل فى الزكاة وكأنه يريد أن معها ما يؤخذ فى زكاتها.

﴿ ٤٧