١٦

وقوله : فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها [١٦] يريد الإيمان ويقال عن السّاعة : عن إتيانها. وجاز أن تقول :

عنها وأنت تريد الإيمان كما قال (ثُمَّ «١» إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا) ثم قال (إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) يذهب إلى الفعلة.

(١) الآية ١١٠ سورة النحل.

﴿ ١٦