١٧

وقوله : وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى [١٧] يعنى عصاه. ومعنى (تِلْكَ) هذه.

وقوله : (بِيَمِينِكَ) فى مذهب صلة لتلك لأن تلك وهذه توصلان كما توصل الذي قال الشاعر «٢».

عدش ما لعبّاد عليك إمارة أمنت وهذا تحملين طليق

و عدس «٣» زجر للبغل يريد الذي تحملين طليق.

(٢) هو يزيد بن مفرغ الحميرى. وكان هجا عباد بن زياد والى سجستان فسجته فى العذاب فأمر الخليفة معاوية رضي اللّه عنه فأطلق ، وقدمت إليه بغلة ليركبها فقال قصيدة فيها هذا البيت. وقوله «أمنت» كتب فوقها فى ا :

«نجوت» وهى رواية أخرى. وانظر اللسان (عدس).

(٣) والمراد هنا البغلة إذ هو يخاطبها ويناديها.

﴿ ١٧