٣٢

وقوله : لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ [٣٢] يقال : إنها «٧» من قول المشركين.

أي هلا أنزل عليه القرآن جملة ، كما أنزلت التوراة على موسى. قال اللّه (وَ رَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا) لنثبّت به فؤادك. كان ينزّل الآية والآيتين فمكان بين نزول أوله وآخره عشرون سنة (وَ رَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا)

(٧) يريد قوله : «كذلك» فى التلاوة

نزّلناه تنزيلا. ويقال : إن (كذلك) من قول اللّه ، انقطع الكلام من قيلهم (جملة واحدة) قال اللّه : كذلك أنزلناه يا محمّد متفرقا لنثبّت به فؤادك.

﴿ ٣٢