١٩

وقوله : وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ [١٩] قتله النفس فالفعلة منصوبة الفاء لأنها مرّة واحدة.

ولا تكون وهى مرّة فعلة. ولو أريد بها مثل «٣» الجلسة والمشية جاز كسرها. حدّثنا أبو العباس

(٣) سقط فى ا.

قال حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال حدثنى موسى الأنصاري عن السّرىّ بن إسماعيل عن الشّعبىّ أنه قرأ (وفعلت فعلتك) بكسر الفاء ولم يقرأ بها غيره.

وقوله : (وَ أَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ) وأنت الآن من الكافرين لنعمتى أي لتربيتى إياك وهى فى قراءة عبد اللّه (قال فعلتها إذا وأنا من الجاهلين) والضالّين «١» والجاهلين «٢» يكونان بمعنى واحد لأنّك تقول : جهلت الطريق وضللته. قال الفراء : إذا ضاع منك الشيء فقد أضللته.

(١) كذا. وقد راعى الحكاية. ولو لا هذا لقال : «الضالون والجاهلون»

(٢) كذا. وقد راعى الحكاية. ولو لا هذا لقال : «الضالون والجاهلون»

﴿ ١٩