٦١وقوله : إِنَّا لَمُدْرَكُونَ [٦١] و(لمدّركون «٤») مفتعلون من الإدراك كما تقول : حفرت واحتفرت بمعنى واحد ، فكذلك (لمدركون) و(لمدّركون) معناهما واحد واللّه أعلم. (٤) ظاهر ما هنا أنه بفتح الراء من أدرك المتعدى ، وقد ورد فى اللسان ادراك متعديا ولازما. وفى البحر أن هذه القراءة - وهى قراءات الأعرج وعبيد بن عمير - فيها كسر الراء من أدرك اللازم. وفيه : «و قال أبو الفضل الرازي : وقد يكون أدرك على افتعل بمعنى أفعل متعديا. فلو كانت القراءة من ذلك لوجب فتح الراء ولم يبلغنى ذلك عنهما يعنى عن الأعرج وعبيد بن عمير» وانظر البحر ٧/ ٢٠. |
﴿ ٦١ ﴾