٣٩وقوله : عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ [٣٩] والعفريت : القوىّ النافذ. ومن العرب من يقول للعفريت : عفرية. فمن قال : عفرية قال فى جمعه : عفار «٣». ومن قال : عفريت قال : عفاريت وجاز أن يقول : عفار وفى إحدى القراءتين (وما أهلّ «٤» به للطواغى) يريد جمع الطاغوت. وقوله (أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ) يعنى أن يقوم من مجلس القضاء. وكان يجلس إلى نصف النهار. فقال : أريد أعجل (من ذلك) «٥». (٣) ا : «عفارى». (٤) ليس فى الكتاب العزيز آية يكون فيها هذا. ولعله يريد : «و الذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها» فى الزمر. وقد قرأ الحسن «الطواغيت». [.....] (٥) ا : «منك». |
﴿ ٣٩ ﴾