٤١

وأمّا قوله : نَكِّرُوا لَها عَرْشَها [٤١] فإنه أمرهم بتوسعته ليمتحن عقلها إذا جاءت. وكان «٧» الشياطين قد خافت أن يتزوّجها سليمان فقالوا : إن فى عقلها شيئا ، وإن رجلها كرجل الحمار : فأمر سليمان بتغيير العرش لذلك ، وأمر بالماء فأجرى من تحت الصّرح وفيه السمك. فلمّا جاءت قيل له

 (٧) ا : «كانت»

(أَ هكَذا عَرْشُكِ) فعرفت وأنكرت. فلم تقل ، هو هو ، ولا ليس به. فقالت (كَأَنَّهُ هُوَ) ثم رفعت ثوبها عن ساقيها ، وظنّت أنها تسلك لجّة ، واللّجّة : الماء الكثير. فنظر إلى أحسن ساقين ورجلين : وفى قراءة عبد اللّه (وكشفت «١» عن رجليها).

(١) وهى قراءة شاذة. وقراءة الناس : «و كشفت عن ساقيها»

﴿ ٤١