٥١

وقوله : فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْناهُمْ [٥١] تقرأ بالكسر «٢» على الاستئناف مثل قوله : (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ «٣» إِلى طَعامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ) يستأنف وهو يفسّر به ما قبله وإن ردّه على إعراب ما قبله قال (أنّا) بالفتح «٤» فتكون (أنّا) فى موضع رفع ، تجعلها تابعة للعاقبة.

وإن شئت جعلتها نصبا من جهتين : إحداهما أن تردّها على موضع (كيف) والأخرى أن تكرّ «٥» (كان) كأنّك قلت : كان عاقبة مكرهم تدميرنا إيّاهم. وإن شئت جعلتها كلمة واحدة فجعلت (أنّا) فى موضع نصب كأنك قلت : فانظر كيف كان عاقبة مكرهم تدميرنا إياهم. وقوله : وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ تعلمون أنها فاحشة.

 (٢) الفتح لعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف وافقهم الأعمش والحسن. والباقون بكسرها.

(٣) الآيتان ٢٤ ، ٢٥ سورة عبس. والكسر لغير عاصم وحمزة والكسائي وخلف أما هؤلاء فقرءوا بالكسر

(٤) الآيتان ٢٤ ، ٢٥ سورة عبس. والكسر لغير عاصم وحمزة والكسائي وخلف أما هؤلاء فقرءوا بالكسر

(٥) أي تنوى تكرارها

﴿ ٥١