٨١و قوله : وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ [٨١] لو قلت بهاد العمى كان صوابا. وقرأ حمزة (وما أنت تهدى العمى عن ضلالتهم) لأنها فى قراءة عبد اللّه (وما إن تهدى العمى) وهما جحدان اجتمعا كما قال الشاعر - وهو دريد بن الصّمّة - : ما إن رأيت ولا سمعت به كاليوم طالى أينق جرب «١» (١) سبق هذا البيت |
﴿ ٨١ ﴾