٣١

و قوله : مُنِيبِينَ [٣١] منصوبة على الفعل ، وإن شئت على القطع.

فأقم وجهك ومن معك منيبين مقبلين إليه.

وقوله : (وَ لا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ). (مِنَ الَّذِينَ فارقوا «١» دِينَهُمْ) فهذا «٢» وجه. وإن شئت استأنفت فقلت : من الذين فارقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون. كأنك قلت : الذين تفرقوا وتشايعوا كلّ حزب بما فى يده فرح.

(١) هذا فى الآية ٣٢ وقوله : «فارقوا» فهذه قراءة حمزة والكسائي. وقراءة غيرهما : «فرقوا».

(٢) وهو أن يكون (من الذين فارقوا) بدلا من (من المشركين).

﴿ ٣١