٣٩

وقوله : لِيَرْبُوَا [٣٩] قرأها عاصم والأعمش ويحيى بن وثّاب بالياء «٣» ونصب الواو. وقرأها أهل الحجاز (لتربو) أنتم. وكلّ صواب ومن قرأ «٤» (لِيَرْبُوَا) كان الفعل للربا. ومن قال (لتربوا) فالفعل للقوم الذين خوطبوا. دلّ على نصبه سقوط النّون. ومعناه يقول «٥» : وما أعطيتم من شىء لتأخذوا أكثر منه فليس ذلك بزاك عند اللّه (وَ ما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ) بها (وَجْهَ اللَّهِ) فتلك تربو للتضعيف.

وقوله : (هُمُ الْمُضْعِفُونَ) أهل للمضاعفة كما تقول العرب أصبحتم مسمنين معطشين إذا عطشت إبلهم أو سمنت. وسمع الكسائىّ العرب تقول : أصبحت مقويا أي إبلك قويّة ، وأصبحت مضعفا أي إبلك ضعاف تريد ضعيفة من الضّعف.

(٣) وكذا غير نافع وأبى جعفر ويعقوب. أما هؤلاء فبالتاء.

(٤) ا : «قال».

(٥) سقط فى ا.

﴿ ٣٩