٢٠وقوله : وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً [٢٠] حدّثنا أبو العباس ، قال : حدّثنا محمد ، قال حدثنا الفراء قال حدّثنى شريك بن عبد اللّه عن خصيف الجزرىّ عن عكرمة عن ابن عبّاس أنه قرأ (نِعَمَهُ) واحدة «١». قال ابن عباس : ولو كانت (نعمه) «٢» لكانت نعمة دون نعمة أو قال نعمة فوق نعمة ، الشكّ من الفراء. وقد قرأ قوم (نعمه) على الجمع. وهو وجه جيّد لأنه قد قال (شاكِراً «٣» لِأَنْعُمِهِ اجْتَباهُ) فهذا جمع النعم وهو دليل على أنّ (نعمه) جائز. (١) فى الطبري أن ابن عباس فسرها بالإسلام. (٢) هذه قراءة غير نافع وأبى عمرو وحفص وأبى جعفر. (٣) الآية ١٢١ سورة النحل. |
﴿ ٢٠ ﴾