٢٧وقوله : وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ [٢٧] ترفع «٥» (الْبَحْرُ) ولو نصبته كان صوابا كما قرأت القراء (وَ إِذا قِيلَ «٦» إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها) و(الساعة) وفى قراءة عبد اللّه (وبحر يمدّه سبعة أبحر) يقول : يكون مدادا كالمداد المكتوب به. وقول عبد اللّه يقوّى الرفع. والشيء إذا مدّ الشيء فزاد فكان زيادة فيه فهو يمدّه تقول دجلة تمدّ بئارنا وأنهارنا ، واللّه يمدّنا بها. وتقول : قد أمددتك بألف فمدّوك ، يقاس على هذا كلّ ما ورد. (٥) النصب لأبى عمرو ويعقوب وافقهما اليزيدي. والرفع للباقين. (٦) الآية ٣٢ سورة الجاثية. والنصب قراءة حمزة ، وافقه الأعمش. وقرأ الباقون بالرفع. |
﴿ ٢٧ ﴾