٣٤

وقوله : إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ [٣٤] فيه تأويل جحد المعنى : ما يعلمه غيره (وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً) خرج هذا على الجحد. والمعنى الظاهر والأوّل معروف بالضمير للجحد.

وقوله (بِأَيِّ أَرْضٍ) وبأيّة أرض. فمن قال (بِأَيِّ أَرْضٍ) اجتزأ بتأنيث الأرض من أن يظهر فى أيّ تأنيثا آخر ، ومن أنّث قال قد اجتزءوا بأيّ دون ما أضيف إليه ، فلا بدّ من التّأنيث كقولك : مررت بامرأة ، فتقول : أيّة ، ومررت برجلين فتقول أيّين :

﴿ ٣٤