١٠

وقوله : ضَلَلْنا [١٠] و(ضللنا «٣») لغتان. وقد ذكر عن الحسن وغيره أنه قرأ (إذا صللنا) حتى لقد رفعت «٤» إلى علىّ (صللنا) بالصاد ولست أعرفها ، إلا أن تكون لغة لم نسمعها إنما تقول العرب : قد صلّ «٥» اللحم فهو يصلّ ، وأصلّ يصلّ ، وخمّ يخمّ وأخمّ يخمّ. قال الفرّاء : لو كانت :

صللنا بفتح اللام لكان صوابا ، ولكنى لا أعرفها بالكسر.

والمعنى فى (إذا ضللنا فى الأرض «٦») يقول : إذا صارت لحومنا وعظامنا ترابا كالأرض. وأنت تقول : قد ضلّ الماء فى اللبن ، وضلّ الشيء فى الشيء إذا أخفاه وغلبه.

(٣) كسر اللام قراءة يحيى بن يعمر وابن محيصن وأبى رجاء وطلحة وابن وثاب كما فى البحر ٧/ ٢٠٠ وهى قراءة شاذة.

(٤) أي نسبت إليه.

(٥) أي أنتن. وسقط (قد) فى ب

(٦) هذه قراءة ابن عامر وأبى جعفر فى قوله تعالى : «إذا» وفى قراءة غيرهما. «أ ئذا».

﴿ ١٠