٥٨

وقوله : وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا [٥٨] نزلت فى أهل الفسق والفجور ، وكانوا يتّبعون الإماء بالمدينة فيفجرون بهنّ ، فكان المسلمون فى الأخبية لم يبنوا ولم يستقرّوا. وكانت المرأة من نساء المسلمين تتبرّز للحاجة ، فيعرض لها بعض الفجّار يرى أنها أمة ، فتصيح به ، فيذهب. وكان الزّىّ واحدا فأمر النبىّ عليه السلام (قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ «٤») والجلباب : الرداء.

حدّثنا أبو العبّاس قال حدثنا محمد قال : حدّثنا الفرّاء ، قال حدّثنى يحيى بن المهلّب أبو كدينة عن ابن عون عن ابن سيرين فى

(٤) فى الآية ٥٩ سورة الأحزاب. [.....]

﴿ ٥٨