٦٦

قوله : يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ [٦٦] والقراء على (تُقَلَّبُ) ولو قرئت (تقلّب) «٢» و(نقلّب) «٣» كانا وجهين.

(٢) قرأ بها الحسن وعيسى وأبو جعفر الرؤاسى كما فى البحر ٧/ ٢٥٢.

(٣) ضبطت فى ا بفتح حروفها كأنها فعل ماض ، وليس على اللام شدة. وما أثبت قراءة نسبها أبو حيان فى المرجع السابق إلى أبى حيوة وعيسى البصري.

وقوله : وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا [٦٦] يوقف عليها بالألف. وكذلك (فَأَضَلُّونَا «٤» السَّبِيلَا) و(الظُّنُونَا) «٥» يوقف على الألف لأنها مثبتة فيهنّ ، وهى مع آيات بالألف ، ورأيتها فى مصاحف عبد اللّه بغير ألف. وكان حمزة والأعمش يقفان على هؤلاء الأحرف بغير ألف فيهنّ. وأهل الحجاز يقفون بالألف.

وقولهم أحبّ إلينا لاتّباع الكتاب. ولو وصلت بالألف لكان صوابا لأن العرب تفعل ذلك. وقد قرأ بعضهم «٦» بالألف فى الوصل والقطع «٧»

(٤) فى الآية ٦٧ سورة الأحزاب.

(٥) فى الآية ١٠ سورة الأحزاب.

(٦) وهم نافع وابن عامر وأبو بكر عن عاصم وأبو جعفر. ويريد بالقطع الوقف.

(٧) وهم نافع وابن عامر وأبو بكر عن عاصم وأبو جعفر. ويريد بالقطع الوقف.

﴿ ٦٦