١٢

وقوله : وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا [١٢] أمّا ما قدّموا فما أسلفوا من أعمالهم. وآثارهم ما استنّ به من بعدهم. وهو/ ١٥٦ ا مثل قوله (يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ

«٢»وْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ).

وقوله (وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ) القراء مجتمعون على نصب (كلّ) لما وقع من الفعل على راجع ذكرها. والرفع وجه جيّد قد سمعت ذلك من العرب لأنّ (كلّ) «٣» بمنزلة النكرة إذا صحبها الجحد فالعرب تقول : هل أحد ضربته ، وفى (كلّ) مثل هذا التأويل ، ألا ترى أن معناه : ما من شىء إلّا قد أحصيناه.

(٢) الآية ١٣ سورة القيامة.

(٣) كذا. وكأنه منعها الصرف لأنه أراد الكلمة ، فاجتمع فيها العلمية لأنها علم على اللفظ ، والتأنيث.

﴿ ١٢