٢٨وقوله : كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ [٢٨] يقول : كنتم تأتوننا من قبل الدّين ، أي تأتوننا تخدعوننا بأقوى الوجوه. واليمين : القدرة والقوّة. وكذلك قوله (فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ) أي بالقوّة والقدرة. و قال الشاعر «١» : إذا ما غاية رفعت لمجد تلقّاها عرابة باليمين أي بالقدرة والقوّة. وقد جاء فى قوله (فَراغَ «٢» عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ) يقول : ضربهم بيمينه التي قالها (وَ تَاللَّهِ «٣» لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ). (١) هو الشماخ ، وقبله : رأيت عرابة الأوسى يسمو إلى الخيرات منقطع القرين (٢) الآية ٩٣ سورة الصافات. (٣) الآية٥٧ سورة الأنبياء. |
﴿ ٢٨ ﴾