٢٣وقوله : إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً [٢٣] وفى قراءة عبد اللّه (كان له) وربّما أدخلت العرب (كان) على الخبر الدائم الذي لا ينقطع. ومنه قول اللّه فى غير موضع (وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً) (وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) فهذا دائم. والمعنى البيّن أن تدخل (كان) على كل خبر قد كان ثم انقطع كما تقول للرجل : قد كنت موسرا ، فمعنى هذا : فأنت الآن معدم. وفى قراءة عبد اللّه (نعجة أنثى) والعرب تؤكّد التأنيث بأنثاه ، والتذكير بمثل ذلك ، فيكون كالفضل «٧» فى الكلام فهذا من ذلك. ومنه قولك للرجل : هذا واللّه رجل ذكر. وإنما يدخل هذا (٧) أي كالزيادة. فى المؤنّث الذي تأنيثه «١» فى نفسه مثل المرأة والرجل والجمل والناقة. فإذا عدوت ذلك لم يجز. فخطأ أن تقول : هذه دار أنثى ، وملحفة أنثى لأنّ تأنيثها فى اسمها لا فى معناها. فابن على هذا. وقوله (وَ عَزَّنِي فِي الْخِطابِ) أي غلبنى. ولو قرئت (وعازّنى) يريد : غالبنى كان وجها. يريد ما يعرف بالمؤنث الحقيقي: |
﴿ ٢٣ ﴾