٣٦

وقوله : رُخاءً حَيْثُ أَصابَ [٣٦] والرخاء : الريح الليّنة التي لا تعصف. وقوله (حَيْثُ أَصابَ) :

حيث أراد.

وقوله : هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ [٣٩]. يقول فمنّ به أي أعط ، أو أمسك ، ذاك إليك. وفى قراءة عبد اللّه : (هذا فامنن أو أمسك عطاؤنا بغير حساب) مقدّم ومؤخّر.

﴿ ٣٦