٤٥وقوله : وَاذْكُرْ عِبادَنا [٤٥]. قرأت القراء (عبادنا) يريدون : إبراهيم وولده وقرأ «٥» ابن عباس : (واذكر عبدنا إبراهيم) وقال : إنما ذكر إبراهيم. ثم ذكرت ذريّته من بعده. ومثله : (قالوا «٦» نعبد إلهك وإله أبيك) على هذا المذهب فى قراءة ابن عباس. والعامّة (آبائِكَ) وكلّ صواب. وقوله (أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ) يريد : أولى القوّة والبصر فى أمر اللّه. وهى فى قراءة عبد اللّه : (أولى الأيد) بغير ياء ، فقد يكون له وجهان. إن أراد : الأيدى وحذف الياء (٥) وهى قراءة ابن كثير. (٦) الآية ١٣٣ سورة البقرة وقراءة الإفراد (أبيك) مروية عن الحسن كما فى الإتحاف. فهو صواب مثل : الجوار «١» والمناد «٢». وأشباه ذاك. وقد يكون فى قراءة عبد اللّه من القوّة من التأييد. (١) فى الآية ٣٢ سورة الشورى. (٢) الآية ٤١ سورة ق. |
﴿ ٤٥ ﴾