٥٨

وقوله : وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ [٥٨] قرأ الناس (وَ آخَرُ مِنْ شَكْلِهِ) إلّا مجاهدا «٤» فإنه قرأ

(١) هو عبد اللّه بن همام السلولي. وانظر اللسان (وفى).

(٢) وهى قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف.

(٣) هو الحار.

(٤) وهى قراءة أبى عمرو ويعقوب.

(وأخر) كأنه ظنّ أن الأزواج لا تكون من نعت واحد «١». وإذا كان الاسم فعلا جاز أن ينعت بالاثنين والكثير كقولك فى الكلام : عذاب فلان ضروب شتّى وضربان مختلفان. فهذا بيّن.

وإن شئت جعلت الأزواج نعتا للحميم وللغساق ولآخر ، فهنّ ثلاثة ، وأن تجعله صفة لواحد أشبه ، والذي قال مجاهد جائز ، ولكنى لا أستحبّه لاتّباع العوامّ وبيانه فى العربيّة.

(١) ا : «الواحد».

﴿ ٥٨