٢٨وقوله : ذلِكَ جَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ النَّارُ ، ثم قال : لَهُمْ فِيها دارُ الْخُلْدِ (٢٨). وهى النار بعينها ، وذلك صواب لو قلت : لأهل الكوفة منها دار صالحة ، والدار هى الكوفة ، وحسن حين قلت [بالدار] «٦» والكوفة هى «٧» والدار فاختلف لفظاهما ، وهى فى قراءة عبد اللّه : «ذلك جزاء أعداء اللّه «٨» النار دار الخلد» «٩» فهذا بيّن لا شىء فيه ، لأن الدار هى النار. (٦) زيادة من ب. (٧) سقط فى ش لفظ (هى). [.....] (٨) لم يثبت فى ح ، ش : (ذلك جزاء أعداء اللّه النار). (٩) انظر الطبري ٢٤/ ٦٥. |
﴿ ٢٨ ﴾