٤٥

وقوله : كَالْمُهْلِ تغلى (٤٥) قرأها كثير من أصحاب عبد اللّه : «تغلى» ، وقد ذكرت عن عبد اللّه ، وقرأها أهل المدينة كذلك ، وقرأها الحسن «يَغْلِي» «١». جعلها للطعام أو للمهل ، ومن أنثها ذهب إلى تأنيث الشجرة.

ومثله قوله : «أَمَنَةً نُعاساً» «٢» تغشى ويغشى فالتذكير للنعاس ، والتأنيث للأمنة ، ومثله :

«أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ تمنى» «٣» التأنيث للنطفة ، والتذكير من المنى.

(١) جاء فى الاتحاف (٣٨٨) : واختلف فى «تغلى». فابن كثير وحفص ورويس بالياء على التذكير ، وفاعله يعود إلى الطعام ، والباقون بالتأنيث ، والضمير للشجرة.

(٢) سورة آل عمران الآية : ١٥٤.

(٣) سورة القيامة الآية ٣٧.

﴿ ٤٥