٤٩

وقوله : ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (٤٩).

قرأها القراء بكسر الألف حدثنا محمد قال حدثنا «٥» الفراء قال : حدثنى شيخ عن حجر «٦» عن أبى قتادة الأنصاري عن أبيه قال : سمعت الحسن بن على بن أبى طالب «٧» على المنبر يقول :

«ذُقْ إِنَّكَ» بفتح الألف «٨». والمعنى فى فتحها : ذق بهذا القول الذي قلته فى الدنيا ، ومن كسر حكى قوله ، وذلك أن أبا جهل لقى النبي - صلّى اللّه عليه - قال : فأخذه النبي صلّى اللّه عليه فهزه ، ثم قال [له ] «٩» : أولى لك يا أبا جهل أولى «١٠» فأنزلها «١١» اللّه كما قالها النبي صلّى اللّه

(٥) الزيادة من ب. [.....]

(٦) سقط فى ح ، وفى ش : حدثنى شيخ حجر.

(٧) فى ب سمعت الحسن بن على رحمهما اللّه.

(٨) جاء فى الاتحاف ٣٨٩ : واختلف فى «ذق أنك». فالكسائى بفتح الهمزة على العلة ، أي لأنك. وافقه الحسن ، والباقون بكسرها على الاستئناف المفيد للعلة فيتحدان ، أو محكى بالقول المقدر ، أي : اعتلوه ، وقولوا له :

كيت وكيت.

(٩) زيادة من ب.

(١٠) سقط فى ج ، ش.

(١١) فى ب فأنزل.

عليه. ورد عليه أبو جهل ، فقال : [و] «١» اللّه ما تقدر أنت ولا ربك علىّ ، إنى لأكرم أهل الوادي على قومه ، وأعزّهم فنزلت كما قالها قال : فمعناه - فيما نرى واللّه أعلم - : انه توبيخ أي [١٧٣/ ب ] ذق فإنك كريم كما زعمت. ولست كذلك.

(١) كذا فى ح ، ش ، وفى ا ، ب. اللّه بنصب لفظ الجلالة.

﴿ ٤٩