١٦

وقوله : أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ (١٦).

وفى يأن لغات : من العرب من يقول : ألم يأن لك ، وأ لم يئن لك مثل : يعن ، ومنهم من يقول : ألم ينل لك باللام ، ومنهم من يقول : ألم ينل لك ، وأحسنهن التي أتى بها القرآن

وقوله : وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ (١٦).

قرأها عاصم ، وبعض أهل المدينة (نزل) مشددة «٦» ، وقرأها «٧» بعضهم : «و ما نزل» مخففة وفى قراءة عبد اللّه : وما أنزل «٨» من الحق ، فهذا قوة لمن قرأ : نزّل. (١ و٨) سقط فى ش.

 (٦) وهى قراءة الجمهور (البحر المحيط ٨/ ٢٢٣).

(٧) هما نافع وحفص. وقرأ الجحدري وأبو جعفر والأعمش وأبو عمرو فى رواية عنه مبنيا للمفعول مشددا ، وعبد اللّه : أنزل بهمزة النقل مبنيا للفاعل (البحر المحيط : ٨/ ٢٢٣). [.....]

(٨) في ح : وما نزل ، وهو تحريف.

و قوله : وَلا يَكُونُوا «١» (١٦).

فى موضع نصب ، معناه : ألم يأن لهم أن تخشع قلوبهم ، وألا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب ، ولو كان جزما كان صوابا على النهى «٢».

(١) في (ا) ولا تكونوا.

(٢) في (ا) كالنهى.

﴿ ١٦