٢٢

وقوله : ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ (٢٢).

أي ما أصاب الآدمي فى الأرض من مصيبة مثل : ذهاب المال ، والشدة ، والجوع ، والخوف

 «وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ» الموت فى الولد ، وغير الولد ، والأمراض «١» «إِلَّا فِي كِتابٍ» يعنى : فى العلم الأول ، من قبل أن نبرأ تلك النفس أي : «٢» نخلقها ، إن ذلك على اللّه يسير ، ثم «٣» يقول : إن حفظ ذلك من جميع [١٩٤/ ا] الخلق على اللّه يسير ، ثم أدّب عباده ، فقال : هذا «لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ». أي : لا تحزنوا «٤» : «وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ» (٢٣) ، ومن قرأ : بما أتاكم بغير مد يجعل الفعل - لما «٥».

(١) في ح : والأرض ، تحريف.

(٢) فى ش : أن ، تحريف.

(٣) سقط في ب ، ش.

(٤) في ح ، ش : وقال : ولا تفرحوا.

(٥) هى قراءة أبى عمرو والحسن ، والباقين بالمد من الإيتاء أي بما أعطاكم اللّه إياه. (الإتحاف : ٤١١). [.....]

﴿ ٢٢