٢٦وقوله : النُّبُوَّةَ (٢٦). وفى مصحف عبد اللّه بالياء بياءين : النّبيّية بياءين والهمزة فى كتابه تثبت بالألف فى كل نوع ، فلو كانت همزة لأثبتت بالألف ، ولو كانت الفعولة لكانت بالواو ، ولا تخلو أن تكون مصدر النبأ «١» أو النبيّة مصدرا فنسبت «٢» إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم. والعرب تقول : فعل ذلك «٣» فى غلوميته ، وفى غلومته «٤» ، وفى غلاميته ، وسمع الكسائي العرب تقول : فعل ذلك فى وليديته يريد : وهو وليد أي : مولود ، فما جاءك من مصدر لاسم موضوع ، فلك فيه : الفعولة ، والفعولية ، وأن تجعله منسوبا على صورة الاسم ، من ذلك أن تقول : عبد بين العبودية ، والعبودة والعبدية «٥» ، فقس على هذا. (١) فى ح : مصدرا للنبأ. (٢) في ب : مصدر نسبت ، وفي ش : مصدرا نسبت. (٣) فى ش : ذاك. (٤) في ح : غلومية ، تحريف. (٥) سقط فى ح ، ش. |
﴿ ٢٦ ﴾