٢٩

وقوله : لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ (٢٩) وفى قراءة عبد اللّه : لكى يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون ، والعرب تجعل لا صلة فى كل كلام دخل «٧» فى آخره جحد ، أو فى أوله جحد غير مصرح ، فهذا مما دخل آخره الجحد ، فجعلت (لا) فى أوله صلة. وأما الجحد السابق الذي لم يصرح به «٨» فقوله عز وجل : «ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ» «٩».

 (٦) فى ش : على ، تحريف.

(٧) فى ش : داخل.

(٨) سقط فى ح.

(٩) سورة الأعراف الآية : ١٢. [.....]

و قوله : «وَ ما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ» «١» وقوله : وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ» «٢» وفى الحرام معنى الجحد والمنع ، وفى قوله : (وَ ما يُشْعِرُكُمْ) فلذلك جعلت (لا) بعده صلة معناها السقوط من الكلام.

(١) سورة الأنعام الآية : ١٠٩.

(٢) سورة الأنبياء الآية ٩٥. وقرأها ابن عباس : وحرم. وقرأ أبو بكر ، وحمزة ، والكسائي ، وافقهم الأعمش. حرام. انظر معانى القرآن ٢/ ٢١١.

﴿ ٢٩