٥

وقوله : إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ (٤). إن تركت الهمز من برآء أشرت إليه بصدرك ، فقلت : براء. «٤» وقال «٥» الفراء : مدّة ، وإشارة إلى الهمز ، وليس يضبط إلّا بالسمع ،

 (٤) كذا فى ح ، وفى غيرها برا ، والأول الوجه ، ففى اللسان : حكى الفراء فى جمعه (برى ء) : براء غير مصروف على حذف إحدى الهمزتين. وفى المحتسب (٢ : ٣١٩) بعد أن أورد قول الحارث بن حلزة : فإنا من حربهم لبراء قال الفراء : أراد برآء ، فحذف الهمزة التي هى لام تخفيفا ، فأخذ هذا الموضع من أبى الحسن فى قوله : إن أشياء أصلها أشيياء ، ومذهبه هذا يوجب ترك صرف براء ، لأنها عنده همزة التأنيث.

(٥) فى ش : قال.

[ولم «١» يجرها «٢»]. ومن العرب من يقول : إنا براء منكم ، فيجرى ، ولو قرئت كذلك كان وجها.

(١ ، ٢) مقدمه على : وقال الفراء. [.....]

وقوله «٤» : لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً (٥). لا تظهرنّ علينا الكفار فيروا أنهم على حق ، وأنّا على باطل.

(٤) فى ب : قوله.

﴿ ٥